نشرت قبل أيام نيتي تقديم اُمسية عامة عن 'مقدمة في مستويات الطاقة' للباحث والمدرب فريدريك دودسن صاحب المقياس 'مستويات الطاقة'.
ولله الحمد وجدت كل الدعم من عائلتي وأصدقائي ووجدت الرغبة الصادقة للكثيرين في تعلم هذا المقياس وتطبيقه، في هذه المقال ارغب بتوضيح بعض النقاط المهمة لهذا المقياس حتى يعرف المهتم ماذا وكيف سيغير هذا المقياس حياته 'فعلياً' لو كان يملك مايلزم من الإنضباط والتصميم!
ولكن ماذا يعني أن تكون في مستوى طاقة أو وعي معين؟ كل مستوى طاقة 'وعي' من مستويات الطاقة له مايقابله من:
• مستوى معين للفكر والمشاعر
• مستوى معين للكلمات، التصرفات، والافعال
• مستوى معين للبيئة، المحيط، الأشياء، والأماكن
• مستوى معين من صفات الشخصية، الحالات المزاجية و النوايا
• طريقة معينة و محددة 'للإنتقال للمستوى الأعلى' في سلم الوعي
• مستوى معين للإدراك، وفهم الحقائق
لذلك فحياتك ماهي إلا مستوى وعيك الحالي! وستتغير هذه الحياة وكل ماتعرفه عنها بتغيير مستوى وعيك! لذلك فكل ماتعرفه عن الحياة هو حقيقة بالنسبة لك فقط! وعندما تنتقل لمستوى وعي آخر - أعلى أو أدنى- سيتغير كل ماتعرفه عن الحياة!
الميزة التي أراها في مقياس دودسن للوعي 'مستويات الطاقة' انه يوضح وبصورة واضحة مكانك الحالي 'مستوى وعيك' ومنها تستطيع تحديد هدفك للإنتقال للمستوى الأعلى، بخطوات واضحة وعملية، سهلة التطبيق.
وبعكس الكثير من مواد وتطبيقات التنمية الذاتية التي يكون معظمها مناسب فقط لمرحلة معينة ولمستوى معين من الوعي، منهج مستويات الطاقة مناسب لكل مرحلة من مراحل الوعي لأنه وبخطوات واضحة يرشدك ويوضح لك طريقك للسمو بوعيك للمرحلة الأعلى ومن ثم تنتقل للمرحلة الأعلى وهكذا، وهذا يعني أن هذا المقياس ليس مجرد محطة بل رحلة تبدأ متى ماقررت أن تكون المتحكم في مسار حياتك ولا تتوقف أبداً إلا حينما تقرر أن تتوقف عن النمو والإزدهار، ومهما كانت مرحلة وعيك الحالية ستجد هذا المقياس مفيد جداً جداً لحياتك.
حتى وإن كانت إهتماماتك بمواضيع التنمية الذاتية والبشرية ضئيلة فسيكون هذا المقياس مفيد لك أيضاً لأن تطبيقاته تناسب معتقدات الشخص المرحلية ولاتتعارض مع مايعتقده عن الحياة والآخرين.
أيضاً من خلال هذا المقياس ستدرك أن مايناسبك من منهاج ومسار قد لايناسب غيرك أبداً ففي بعض المراحل قد يكون الإسقاط على الآخرين والمجتمع والعالم مناسب تماماً!
وفي مرحلة أخرى قد يكون الخوف هو الحل الأمثل!
وفي وضع آخر سيكون الغضب إنجاز ضخم!
أوَليست هذه الأشياء سيئة!
ليس تماما!
هذه الأشياء (الإسقاط، الخوف، الغضب) قد تكون نسمة من نسمات الجنة لمستوى معين!
وفي نفس الوقت قد تكون كالسقوط في النار لفئة اخرى!
الموضوع يعتمد تماماً على مكانك الحالي.
هذا المفهوم فقط يمكنه ان ينقلك ويجعلك في مكان تتوقف فيه كلياً عن الحكم على الآخرين والأشياء كونها جيدة أو سيئة.
لذلك وببساطة هدفي 'وعن طريق استخدام مقياس مستويات الطاقة' هو مساعدة نفسي والصادقين في البحث والتطور للإنتقال من مستوى الوعي الحالي إلى مستوى وعي أعلى عن طريق نقل هذه المعلومات والمعرفة بطريقة مناسبة لكل شخص في أي كل مرحلة (تقريبا) لأساهم في جعل الأرض مكان أجمل للحياة.
أحمد الهاشمي
@ahmed_alhashmy
استمر أستاذ احمد نحن مستعدين لمعرفه مستويات الطاقه ومحاولة تحسين انفسنا أولا وتحسين الحياه
ردحذفوشاكرين لجهودك :)
شكرًا نهال وان شالله تكون الاستفادة كبيرة
حذفرائع يا صديقي. الله يفتح عليك أبواب الحكمة والخير
ردحذفاهلًا بالصديق الرائع .. وياك يارب لك وحشة
حذف👍🏼 سأحرص على حضورها
ردحذفعفوا .. المصادر العلمية تقول ان مقياس الطاقة ليس علم حقيقي بل مزيف وادعاءات ... الوعي ليس له ارقام ولا يحدد بهذه الطريقة الساذجة.
ردحذفشكرا لك, وبتوضيحك للفكرة هنا في المقال تحمس للامسية اكثر. موفق يارب
ردحذفمرحبا استاذ .. متى موعد الامسية الثانية ؟
ردحذفهل كتاب مستويات الطاقة مترجم للعربية؟
ردحذف